يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
106
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
سورة يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ [ يس : 6 ] يعني المتأخرين ، وهو نظير قوله تعالى : ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ * وفي هذا دلالة على خلو الزمان عن نبي وإمام ، فيبطل قول الإمامية هكذا في التهذيب . وقيل : إن ما مصدرية فيكون المعنى كنذارة آبائهم . قوله تعالى قوله تعالى وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [ يس : 10 ] ثمرة ذلك : لزوم الإنذار ، وإن علم أنهم لا يؤمنون ، وهذا في حق الأنبياء - صلوات اللّه عليهم - . وأما في حقنا فقد تقدم أنه إذا علم أن الأمر والنهي لا يؤثران فإنه لا يجب . واختلف هل يحسن . قوله تعالى : وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ المعنى ما قدموا من الأعمال الصالحة والسيئة ، والآثار ما تقدم سببه من جهتهم من أثر حسن كعلم علموه ، أو كتاب صنفوه ، أو بناء بنوه من مسجد ، أو قنطرة ، أو من عمل سيئ فعلوا سببه كوظيفة وظفها بعض الظلمة على المسلمين ، أو